الشيخ حسين الراضي العبد الله
17
تاريخ علم الرجال وأهمية رجال النجاشى
روى عن الإمام علي عليه السّلام كثيرا فقد وقع في إسناد اثنين وستين رواية في الكتب الأربعة عدا ما روى عن غيره . وروى عن الأصبغ : سعد بن طريف ، وأبو حمزة الثمالي ، أبو الصباح الكناني ، وخالد النوفلي ، وأبو مريم ، وعبد اللّه بن جرير العبدي ، وعلي الحزور الغنوي ، والحارث بن مغيرة ، وعبد الحميد الطائي ، وغيرهم « 1 » . قال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال النسائي : متروك الحديث « 2 » . وقال ابن عدي : " والأصبغ بن نباته لم أخرج له هاهنا شيئا لأن عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه ، وهو بين الضعف ، وله عن علي أخبار وروايات ، وإذا حدث عن الأصبغ ثقة ، فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنما الإنكار من جهة من روى عنه ، لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا " « 3 » . وقال ابن حبان : " وهو ممن فتن بحب علي ، أتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها الترك " « 4 » . قال سيد الأعيان بعد أن نقل عن بعض الناس ضعفه : " فظهر من مجموع ذلك أن القدح فيه ليس إلا لشدة تشيعه ، بدليل قول ابن حبان الناصبي المعروف : فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك فدل على أن تركه وترك حديثه ليس إلا لشدة حبه عليا ، وروايته فضائله العجيبة
--> ( 1 ) معجم رجال الحديث ج 3 ص 217 ، وطبقات الفقهاء ج 1 ص 292 ، تهذيب الكمال ج 3 ص 308 . ( 2 ) تهذيب الكمال ج 3 ص 310 . ( 3 ) الكامل لابن عدي ج 2 ص 102 برقم 220 . ( 4 ) المجروحين لابن حبان ج 1 ص 174 .